على مهلك يا ليفني
بقلم محمد أبو سريس msarrees@hotmail.com 1/10/2007
من زيادة حرصها على القضية الفلسطينية ، وايمانا منها بأن القضية الفلسطينية شعبا وارضا وسماءا هي أمانة في أعناق بني اسرائيل، الى قيام الساعة، فقد أسدت تسيبي ليبني الى القادة والزعماء العرب نصيحة مفادها :
أن لا تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم
بارك الله فيك يا تسيبي، والله ما قصرت وقمت بالواجب وزيادة، فأنت تعرفين ان هؤلاء المخنثين لا حول لهم ولا قوة ويأتمرون بأمركم وأمر أمريكا.فما الذي تحاولين سيدتي الجميلة ايصاله الى شعوبنا المقهورة والى شعبنا الفلسطيني النازف دمه على يده وعلى أياديكم الأكثر جمالا؟
سيدتي : نحن الشعوب العربية التي تعتقدين أنها ما زالت متخلفة، والتي تعتقدين انت وش













