13/10/2009 بقلم محمد ابو سريس msarrees@hotmail.com
تشكل عمليات الردح المتبادلة على الساحة الفلسطينية وصمة عار في التاريخ الفلسطيني، وتكرس الواقع الانقسامي، وتضر بكل المتضامنين والمناصرين للقضية الوطنية الفلسطينية.
كان قرار التأجيل المتخذ من قبل شخص الرئيس متسرعا وغير مدروس، وتجاوز من خلاله الرئيس اللجنة التنفيذية صاحبة الشأن باتخاذ مثل هذا قراروالتي علمت به بعد اعلام مندوب فلسطين في حقوق الانسان.
كانت الامال معقودة على توقيع اتفاق المصالحة يوم 26/10 في القاهرة لانهاء حالة الانقسام والتشرذم والضياع التي تعيشها القضية الفلسطينية، وجاء سحب تقرير غولدستون كصاعقة السماء على امال وطموحات كل الغيورين على هذا الوطن وما تبع ذلك من تصرفات غير مسؤولة من قبل حماس وعباس.
بدت حماس كأنها التقطت قميص عثمان الذي وحركت به ماكنتها الاعلامية لتنشر دم القميص على الفضائيات والانترنت ووسائل الاعلام، واعلنت منذ الاعلان عن سحب التقرير انها تراجع حساباتها بش













