كلما دخلوا قرية أفسدوها " الطحين والأدوية الفاسدة "
كتبهاأبو سريس ، في 29 آذار 2008 الساعة: 23:22 م
كلما دخلوا قرية أفسدوها " الطحين والأدوية الفاسدة "
بقلم محمد أبو سريس msarrees@hotmail.com 30/3/2008
نعم ، هذا هو حال الأمريكيين ، فما دخلوا بلدا الا ودمروه، وما تدخلوا في قضية الا أفسدوها .
ينطبق الحال على الأراضي الكنعانيةالفلسطينية، فمنذ الهجمة الأمريكية على هذه الأراضي منذ عام 2002 ، والتي قادتها السفارة الأمريكية في القدس ، ويدها الطولى ومنفذة سياستها مؤسسة الأمديسيت في رام الله ، لم نر خيرا في هذا الوطن اطلاقا فحالنا ازداد سوءا حتى انقسم العرب عربين.
أفظع ما في الأمر هو ما تم كشفه من قضايا الأدوية الفاسدة والطحين الفاسد في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
سينشغل الكل الكنعاني الفلسطيني بمتابعة مرتكبي هذه الجرائم وستدق طبول الحرب ضد المتورطين، هذا كعادتنا نحن الكنعانيين الفلسطينيين خصوصا والعرب عموما، ننشغل بحل النتائج دون البحث عن الأسباب التي سهلت ودفعت هؤلاء لارتكاب جرائمهم.
ولكن لماذا هذه الأدوية الفاسدة والطحين الفاسد؟ وهل ما تم الكشف عنه هو غيض من فيض؟
نعم، ان ما تم الكشف عنه هو غيض من فيض ، وان وراء الاكمة ما وراءها، وان ما وراء الأكمة يدمي القلوب والعيون ، وسنجتهد قليلا لنطلعكم على بعض هذا الفيض.
تشكل المترابطات الثلاثة الاقتصاد والسياسة والمجتمع اضلاعا لمثلث يرتبط بعلاقة جدلية لا يمكن انكارها، فالامريكيون بدأوا اقتحامهم للأراضي الكنعانية الفلسطينية من ممر الاقتصاد وتحديدا عبر وزارة الاقتصاد الفلسطينية.
من تسعفه الذاكرة ، ليعد بها قليلا ليكن شاهدا على سيارات السفارة الأمريكية التي كانت ترتاد وزارة الاقتصاد ،ويذكر جنود المارينز وهو ينتشرون في جنبات الوزارة.، كل ذلك تم في عهد وزير الاقتصاد انذاك ماهر المصري.
لم تكن نتائج هذه الزيارات والاجتماعات بعيدا عن الحصاد ، فما هي الا اشهر قليلة حتى تيين دور وزارة الاقتصاد انذاك في بناء الجدار ، والكل يذكر تماما قصة الاسمنت المصري ،
استمر المسلسل الأمريكي ولكن دون ان يلمس المواطن الغلبان نتائج هذه السياسة، ولكن احسها المواطن في السنة الاخيرة وفي الشهر الأخير.
تم تشكيل الحكومة الفلسطينية في فترة الاندفاع الامريكي والضغط والحصار على الرئيس الفلسطيني، وكان اهم ما يميزها هو الغاء وزارة التموين الفلسطينية.، وتقزيمها كدائرة في وزارة الاقتصاد الفلسطينية.
مع بدء عملها في عام 1997 ، صادفت وزارة التموين مكبات الاغذية في الضفة الغربية ، والمنتشرة في المصانع والمحال التجارية ، فقد عمل مفتشي التموين "كزبالين" لتفريغ المحلات والمخازن والمصانع من السموم التي بثها الاحتلال واعوانهم في الاسواق الفلسطينية.
كان يتمثل دور وزارة التموين في الرقابة والتي تقسم الى قسمين قسم الرقابة الغذائية ، وقسم الرقابة المترولوجية.
الرقابة الغذائية بعد الغاء الوزارة تم تقزيمها وتحجيمها بما يخدم التجار واصحاب المصانع، اما الرقابة المترولوجية فقد تم الغاءها نهائئا من اروقة الوزارة، ونقل بعض الصلاحيات المترولوجية لمؤسسة المواصفات والمقاييس مخالفة بذلك كافة الاعراف والقوانين الدولية في هذا المجال.
الرقابة المترولوجية هي المسؤولة عن ضبط ومنع السرقات في محطات الوقود، واسطوانات الغاز، ومحلات الحلويات، وشبس الاطفال وغيره كل هذا من ناحية الوزن والحجم.
محطات الوقود التي تم معايرتها في شمال الضفة الغربية وجدت كافة مخالفة، ووجد بها خلل على الأقل بمقدار 330 مل لكل 20 لتر وذلك بكل فرد" مضخة" وبعملية حسابية عندما كان سعر لتر البنزين 3.5 وبمعدل بيع 4000 لتر يوميا لكثير من المحطات ، ولمدة ثلاثة أشهر فان المحطة تكون قد سرقت من المواطن الغلبان 19750 شيقل في خلال ثلاثة شهور من فرد " مضحة " واحدة، وعلى افتراض ان اقل محطة بها 4 مضخات فان الاخ صاحب المحطة في خلال ثلاثة أشهر سرق 80 ألف شيقل .
هذا عندما كان سعر لتر البنزين 3.5 اليوم تضاعف سعر البنزين والسولار ، وسأترك للقارئ " يغلب حاله شوي " ويحسبها كم بتكون السرقة اليوم.
بعد الغاء وزارة التموين لم يقم أي كائن ولا اي سلطة في هذا الوطن بفحص ومراقبة محطات الوقود وصحتين على الشاطر.
اما مصيبة اسطوانات الغاز ، فان شعبنا وقيادتنا ينتظرون ان تنفجر بعض العبوات الزراعية او المتلفة عند العدو الصهيوني، في احد المنازل او احدى المدارس وتحدث مجزرة ، عندها سنعود ونبحث ونحاسب من منع الرقابة على اسطوانات الغاز، هذا من ناحية السلامة اما من ناحية الوزن وسرقة الاسطوانات فخلوها على الله خلي المواطن يتسبب له شوي.
ان ارتفاع الاسعار الذي تشهده الاراضي الكنعانية الفلسطينية، واطلاق الحبل على الغارب لاصحاب المصانع والتجار ليتلاعبوا بالاسعار وبصحة البشر ، وجعل فلسطين "شحادة" تتقبل المساعدات دون فحصها ، ليحول شعبنا من شعب النضال الى شعب الامراض والاعتلال ، وكل هذا رسم له وخطط له امريكيا ونفذ بأيدي خونة باسم القضية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 1:30 م
ابو سريس
تحية طيبة
دعني افضفض والامر لايعنيك انه شان عام
كلنا نتخذ من اميريكا شماعة لتعليق ثيابنا القذرة عليها ثياب العرب ؟
الذي يسرق هو فلسطيني ام اميريكي؟
صاحب مضخة البانزين هو عربي ام صهيوني ؟
في عراقنا من كان يحكم العراق ؟ صدام ام الصهاينة ؟ عربي ام صهيوني ؟ انتم تهلهلون لطاغيتنا لانه كان يزق المنظمات الاسلامية ( المقاومة ) بالمال الحرام مال العراقيين الجائعين المشردين في ارض الله وهذه الاموال تذهب الى جيوب القادة ولحاسي احذيتهم من الاعوان المقربين ؟ ابسط مثال مؤسسة القدس الصحافية هي اموال عراقية صرف حتى صاحبها التعس رئيس التحرير واهل بيته هم مال عراقي لحما ودما وعظاما ؟
من كان يسوم العراقيين الالام تلو الالام ؟ من كان يشردهم في ارض الشتات ؟ من كان يغتال الحق في عقول الشباب العراقي ؟ من كان يغتصب العراقيات ؟ من كان يسرق المال العراقي ؟ هل كان بيننا ال صهيون ؟ او اميريكي ؟ نعم كان ؟ انه صدام الطاغية واولاده وال تكريت وهم الحرامية وهم الانجاس الذين استغلوا السلطة الغاشمة من اجل تمييع وتسويغ حقوق الشعب الاساسية ورفدها بقصص من بلاد الواق واق كما تفعل انت هنا ؟ كانوا يستغلون الادنياء من الاعلاميين من اجل ذلك ؟
لو جاع عراقي قالوا اميريكا ؟؟
لو قتل عراقي قالوا اميريكا ؟؟
لو نزع طفل من احشاء امه لانه احمر قالوا اميريكا لان اللون الاحمر شيوعي ؟؟
كان عدي يتاجر عن طريق عملاء بالعملة الصعبة ؟
كان يتاجر بقوت الشعب . يحتكر الطماطة من اجل المعجون ويحتكر السكر من اجل رفع سعره ويتاجر بالسكائر فدخلت العراق ملائين الانواع من السكائر المجهولة المنشا حتى سكائر الحشيش نوع ( كالص ) من كولومبيا ؟
كان يتاجر باعراض العراقيات وابوه يصرخ ويستصرخ ان العراقيات ماجدات ؟
وحسين كامل ؟ واخرين ؟
الطحين كان ولمدة عشرة سنوات واكثر هو خليط من فضلات الجرذان وقشور عباد الشمس والنخالة ؟
الزيوت النباتية كانت عفنة تصدر منها روائح حقيرة ؟
الدهون كانت تلتصق بافواه العراقيين ولاتذوب في حرارة الجسم البشري ؟
الرز من التوالف لونه يميل الى الاسمرار رائحة العفونة تفوح منه حتى بعد الف مرة غسل ؟
الكهرباء معدومة ؟
العراقيين يتمرغون في الليل والنهار بعرقهم حتى تعفنت ثيابهم وافرشتهم ومالنا كان يزف لكم بعرس ماتم العراقيين المساكين ؟
في حين كانت تكريت تتمتع بالحضوة والحرس الجمهوري والقادة والحرس الخاص وتصلهم مواد تموينية عشرة نجوم . والكهرباء والعاهرات كانت متع البعثيين حتى درجة العضوية اي بعد النصير .السبب من ؟ الاميريكان ام الصهاينة ؟
اليوم من يقتل من ؟
السنة وهم
حماس
البعث العراقي مقسم الى عشرين لواء كل لواء يحمل اسم
سيف الله
سيف الاسلام
جنود الحق
جنود الله
جنود محمد
الخ
جماعة القاعدة وطالبان متحالفين معهم
وانتم الفلسطينين
تقتلون الشعب العراقي بالتحالف مع بعضكم البعض ومع عربان من الشتات تذبحون العراقيين من الوريد الى الوريد دون ان ينبض في داخلكم حس بشري يقول اخ؟
كل ذلك تحت خيمة مقاومة الاحتلال ؟
دمر العراق كما دمرت لبنان كما دمرت فلسطين ارضا وشعبا على يد من ؟
شرد العراقيين
شردوا اللبنانن
شردوا الفلسطينين
سلبت حكومة وقسمت سلطة في تاريخ العالم لم يحدث هذا حدث في فلسطين من اجل السلطة وليس من اجل الشعب ؟ من فعل ذلك ؟ الستم انتم وبعدها تستصرخون ضمائر البشر في الوقت الذي لاضمير فيكم ؟
نصف العراقيين قتلوا على ايدي حماس.حزب الله.طلائع فلسطينية ممولة من قبل زوجة صدام وابنته وصاحب القدس العربية والزمان اللندنية يقصفون الاحياء العراقية والقرى والكنائس والجوامع والاديرة ويختطفون رجال الدين مسالمين لاناقة لهم ولاجمل في الصراع الدائر في العرق على منوال حشاشة خراسان ان اضرب في البسطاء من الشعب لتشيع ان الامن مفقود وان الارض بحاجة الى قائد قوي الشكيمة ملحاس سافل يحكم بالحديد والنار مثل الطاغية وان فقدان الطاغية هو السبب في فقدان الامن ؟
هل سبب كل مايحدث هم الاميريكان او الصهاينة ؟
بشرفك ؟ هل رايت صهيوني ينحر بشر من الوريد الى الوريد وهو يصرخ الله واكبر محمد رسول الله ؟
بشرفك ؟ هل رايت في حياتك اناس اوباش وهم يصرخون لااله الا الله محمد رسول الله وهم ينثرون البانزين على جثث اولاد في عمر الزهور قصر لاحول ولاقوة لهم ويحرقوهم ؟
هل هذا فعل صهيوني او اميريكي ؟
كفى لقد امتلات شماعة الاميريكان والصهاينة بقذاراتنا الى الحد الذي التوت قائمتها وانكسرت وانتشرت على ارض فضائح لااله الا الله محمد رسول الله ؟
اليس هذه الاعمال هي نكاية بالاسلام الحنيف ورسول الاسلام ورب العالمين ؟ لقد ثرنا وعيطنا واحرقنا كل مافي طريقنا لان قسم من حقراء الغرب وعواهره اساؤا الى الرسول الكريم ؟
في حين نحن نسئ الى الرسول الكريم والقران الشريف اساءة تفوق مليون مرة على اساءة فئة ضالة من الدانمرك او غير الدانمرك ام انها حجة نتخذها حتى نوجد مببرات لذبح الناس بوسائلنا القذرة ؟ ام اننا اعتبرنا اساءة حثالة من الدانمرك اساءة لاتغتفر في حين نحن يوميا نسئ الى كل الاسلام ورموزه اساءة لاتوصف ؟ واساءاتنا نحن العرب والمسلمين للدين الاسلامي ورموزه غير موجود وصف لها في قواميس الاساءات ؟
ذبح المطران رحو في الموصل رجل كبير مسن مريض وقتل ثلاثة خدام كنيسة وقبلها ذبح كاهن شاب واسمه رغيد واربعة من خذام الكنيسة جرى على يد صهاينة او اميريكان ام على يدالاسلاميين الكفرة . وعندما ذبحوا هؤلاء الابرياء المسالمين كانوا يصرخون
لااله الا الله موسى رسول الله
او
لااله الا الله بوش رسول الله
اذا كفوا زعيق واتهامات . مؤخرتكم مكشوفة لكل خلق الله عورة نجسة لاصلاح لها الا اذا كان للنبي الكريم وكتاب الله الشريف حوبة بكم فيخسف بكم الارض وبئس المصير عن بكرة ابيكم يامسلمي التزييف واللعنة والشيطان ؟
والاسلام الحنيف براء منكم ومن اصولكم الى يوم الدين .
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 10:08 ص
استاذ محمد ابو سيرس
السلام والتحية
ان رذي ليس موجه لك ز انما موجه لصاحب الرد الاول
هذا الخبر صدر في جريدة الخبر اليومية الجزائرية
و ما اقصده من نشر هذا المقال ان القذارة من الناس غير مسلمين يحاولون باي طريقة تشويه الاسلام و المسلمين
”الخبر” تكشف واحدة من أغرب قصص اختراق التيار الإسلامي
يهودي يصلّي بالناس في أحد مساجد الجزائر
إذا كانت وقائع هذه الحادثة الفريدة تعود لمطلع التسعينيات، حيث كانت جبهة الإنقاذ المحلة في أوج انطلاقتها وكانت أبواب الانخراط فيها مفتوحة على مصراعيها، فإن خطر تزويج الجزائريات من الأجانب دون القيام بالتحقيقات اللازمة حول هوياتهم يطرح نفسه بقوة اليوم في ظل ”الانفتاح” الاقتصادي.
وفي واحدة من أغرب قصص ”اختراق” التيار الإسلامي والمجتمع الجزائري عموما، أمكن الوقوف على حقيقة مأساة تعرضت لها مواطنة جزائرية ذنبها أنها رغبت في ”الستر”، فلم ترفض العرض الذي تقدّم به شخص يبدو عاديا وملتزما، وأكثـر من ذلك ”تطوّع” ليصلي بالناس في المسجد.
الحكاية توجد في أرشيف المحامية بن براهم التي رافعت في القضية عام 1993، وتمكّنت من الحصول على ورقة الطلاق لهذه السيدة عن طريق الخلع.
وفي مقابلة مع ”الخبر” شددت المحامية بن براهم على أن الكشف عن هذه الحادثة الخطيرة يدخل في إطار واحد، وهو واجب إثارة انتباه الجهات المعنية إلى خطر الزواج المختلط، في ظل ”التسهيلات” التي جاء بها تعديل قانون الأسرة الأخيرة في المادة 31 منه، عندما جعل ”زواج المسلمة من غير المسلم مانعا مؤقتا بعدما كان مانعا دائما”.
لغز ”الإزار الأزرق” كل يوم سبت
تفاصيل القصة، حسب رواية المحامية بن براهم بعدما اعتذرت إحدى قريبات الضحية أول أمس عن الحديث لـ”الخبر” في الأمر، تعود إلى سنوات التسعينيات كانت خلالها الضحية ما تزال تستمتع بحياتها الزوجية، وكانت تقوم بدور المرأة الصالحة كما يجب، ومن ذلك تنفيذ طلبات غريبة لزوجها الذي كان يطلب منها كل يوم سبت تحضير طبق كسكس باللبن أو ”الرايب” فقط دون الحاجة إلى ”المرقة”، وكان يطلب منها أيضا غسل إزار أزرق ونشره تحت أشعة الشمس، والأكثـر من ذلك كان يحذرها من الظهور أمام ضيوفه أو حتى الاقتراب من الغرفة حيث يوجدون.. وفهمت المسكينة مع مرور الوقت أن زوجها ينشط سريا في الحزب المحل، خصوصا وأنه كان ملتحيا، والأمور بدأت تفلت من الناحية السياسية، فعملت كزوجة وفية على ستر زوجها وعدم التدخل في شؤونه.
لكن الأوضاع انقلبت رأسا على عقب ذات يوم سبت عندما تعرضت بنتها الصغرى لحالة إسهال شديدة، وكان لزاما عليها نقلها إلى مرحاض البيت الذي يقع بالقرب من غرفة الضيوف، وهنا تفاجأت الزوجة لدى مرورها من سماع كلام غير مفهوم ينبعث من غرفة الضيوف.
ولهول الوضع اتصلت الزوجة بأخيها لتبلغه بما سمعت وبأنها غير مرتاحة لما يجري في بيتها، وتم الاتصال بمصالح الأمن لمعاينة الأمر، فكلفت الزوجة بوضع مسجل صوتي داخل مزهرية في غرفة الضيوف، وكانت المفاجأة الكبيرة بعد تحليل الشريط السمعي أن الزوج ”الإمام” لم يكن سوى يهودي، وكان يؤدي رفقة ضيوفه صلاة اليهود كل يوم سبت، وأصبح مفهوما لماذا كان زوجها يأمرها بوضع إزار أزرق، فقد كان علامة لضيوفه بأن المكان آمن، أما مسألة طبق الكسكسي بدون ”مرقة”، فهو راجع لأن اليهود يوم السبت لا يشعلون النار ولا يأكلون اللحم.. لكن اللغز المحير هو كيف تمكن من الهرب رفقة جماعته عندما حاولت مصالح الأمن القبض عليه؟ وعندما سئلت المحامية بن براهم عن هذا الأمر قالت ”إنه نفس السؤال الذي لم أحصل على إجابة له، فقد أخبرتني عائلة موكلتي بأنها لم تر الزوج الهارب منذ اكتشاف أمره”، وأضافت بن براهم أن ”الدعوى القضائية رفعت بعنوان الإهمال العائلي، وبعد مراسلة الزوج على عنوان بيت الزوجية عدة مرات بدون رد حصلت الضحية على ورقة الطلاق”.
حلول لمنع ”الاختراق عن طريق الزواج”
تقول الأستاذة بن براهم إن الزوجة المسكينة طاش عقلها ولم تتقبل على الإطلاق حقيقة ”وقوعها ضحية لجاسوس يهودي استغفل الجميع عندما قال لهم يوم جاء يطلب الزواج منها بأنه يتيم بدون أهل وأن اسمه هو داود، قبل أن يتزوجها وينجب منها ثلاثة أبناء”.
ولهول الصدمة التي ألمت بهذه الزوجة فقد حاولت أكثـر من مرة قتل أبنائها بحجة أنهم يهود، لكن المحامية بن براهم تقول إنها ”أفهمتها أكثـر من مرة بأن الديانة اليهودية تكتسب عند اليهود من الأم وليس من الأب”، وأضافت بن براهم أن ”هؤلاء الأبناء اليوم على مستوى عال من الأخلاق وهم يدرسون”.
ونظرا لأن الزوجة الضحية ما تزال إلى اليوم تحت تأثير الصدمة، تقضي كل وقتها في الصلاة والاستغفار من ”ذنب الزواج من يهودي”، اتصلت ”الخبر” بالشيخ يوسف إمام مسجد العربي التبسي بحي ”الشمس والبحر بحسين داي” الذي أوضح بشأن الرأي الشرعي في زواج هذه السيدة، بالتأكيد على أنها ”غير آثمة بزواجها لأنها كانت تظنه مسلما، كما أن أولادها حتى ولو ولدوا من أب يهودي، فهم مسلمون ويكفي لذلك أن ينطقوا بالشهادتين”، داعيا إياها إلى احتضانهم مجددا وتربيتهم على تعاليم الإسلام.
وبالنسبة للمحامية فاطمة بن براهم التي تعالج قضايا كثيرة مشابهة للقصة المذكورة آنفا، فإن ”المطلوب- تفاديا لتكرار مثل هذه المأساة- هو إخضاع الزواج المختلط للإجراءات المنصوص عليها قانونا والتي تقضي بعدم تسجيل عقد الزواج في البلديات ما لم يحصل الزوجان على ترخيص إداري موقع من طرف والي الولاية بعد خضوع الشخص الأجنبي الراغب في الزواج لتحقيق أمني وإداري يحدد هويته وديانته”. وفي السياق ذاته، سألت ”الخبر” خبيرا عسكريا متقاعدا حول حقيقة ”اختراق” الجماعات المسلحة من طرف أشخاص أجانب في الدين والجنسية، فأكد ”وجود اختراقات من هذا النوع حيث تم بالفعل إحالة أجانب على العدالة في قضايا مشابهة”.
المصدر :الجزائر: رمضان بلعمري
2008-03-27
حسناء من الجزائر
لا اقصد انا ما عنديته صحيح لكنه لا ينطبق على الكل