الى الشهيد لؤي السعدي ، أجسادنا …. وكلابهم
كتبهاأبو سريس ، في 10 تموز 2007 الساعة: 21:14 م
الى الشهيد لؤي السعدي
أجسادنا … وكلاب الصهاينة
لم تكن يوما ، ولن تكون ، دماؤنا أقل حمرة من دماء أي جنس بشري ، وكذلك أجسادنا المسجاة والملطخة بالدماء النازفة لم تكن أقل طهارة وعفة من جسد أي بشري خلق على هذه الأرض منذ أن دحاها الله وبث فيها رزقها ، بل على العكس تماما هذه الأجساد المبللة بالدماء كانت وستبقى هي الأكثر طهرا وقداسة .
ولكن .. أين تقع هذه الطهارة والقداسة في قاموس العدو الصهيوني ؟
وللاجابة على هذا التساؤل والاستفسار يكفينا أن نصور الواقع ليقص لنا تفاصيل هذا القاموس المجلل بالسواد .
يمتلك العدو الصهيوني ارثا حاقدا على الشعب الكنعاني الفلسطيني ، وكافة امتداداته العربية والاسلامية ، يعود الى سنوات ما قبل الميلاد ارتباطا بمعارك جالوت الفلسطيني وداود .
وأثبت اجداد الصهاينة القدماء عقليتهم التدميرية وحقدهم المعتمل في الصدور في كثير من أحداث التاريخ ، أهمها احتلال وتخريب أريحا وتقتيل كل حي فيها ، مرورا بمؤامراتهم بحق النبي محمد عليه الصلاة والسلام .
هذا الحقد ورث عبر سنوات التاريخ الى صهاينة القرن العشرين ، وأنفذ الأبناء حقد الاباء والاجداد ، حيث ارتكبت المجازر بحق الشعب الكنعاني الفلسطيني والتي رافقها بقر لبطون الحوامل واجتثاث للأجنة ، وسفك لدماء الأطفال ، وتشويه للجثث .
وكانت مذبحة بحر البقر بحق الجنود المصريين الأسرى ،تعزيزا لهذا التاريخ الأسود للصهاينة .
في العقدين الأخيرين تتجلى أبهى صور السادية الصهيونية والحقد الأعمى لدى هذا العدو ، بممارساته الوحشية بحق ابنائنا وثوارنا وقادتنا .
فأحمد ياسين ، الذي لم يكن يتحرك من جسده المتهالك سوى عينين مؤمنتين بحتمية النصر ، ولسان ثقيل لا يكل من ذكر الله ، كانت تكفيه رصاصة غادرة ، فأرسل اليه صاروخ مزقه اشلاء متناثرة انتشرت على رقعة واسعة من اسطح المنازل والشوارع .
كانت هذه امعانا في ايذاء مشاعر الشعب الكنعاني الفلسطيني وافراغا لما يجول في صدر هذا العدو .
الصورة الأسوأ لفاشية هذا الاحتلال هي استخدامه للكلاب في التعامل من مناضلينا وشهدائنا .
فالكلب في الموروث الديني والشعبي رمز للنجاسة والدناسة ،وهذا يتناقض بشكل جوهري مع مبدأي القداسة والطهارة .
العدو بعد أن يصيب أحد مناضلينا برصاصة أو أن يستشهد أحد ثوارنا ، يطلق هذا العدو العنان لكلابه لتنهش أجساد الشهداء والجرحى .
لماذا ؟
لكي يوجه هذا العدو الغاصب المجرم الحاقد الذي لا يملك أي ذرة انسانية باتجاه الكنعانيين الفلسطينيين اهانة لأقدس مقدساتنا وتابوهاتنا الذي تنحني له الهامات والقامات والرقاب الا وهو الشهيد .
ولكن على هذا العدو أن يفهم ، اننا نعي ونفهم الرسالة بطريقتنا ، وأن شهداءنا لن يلوثوا ، وأن هذه الاهانات لا تصب الا في تعبئة رائعة الجمال ،تعبئة تشحذ الهمم ليوم تشخص فيه أبصار الصهاينة ، بعمليات فدائية رائعة يشارك فيها كل الأشياء الكنعانية الفلسطينية ، يحرق فيها الأخضر واليابس وتزلزل الأرض تحت اقدام الصهاينة ، ويساق فيها الصهاينة الى مذبحهم كما تساق الخراف الى مسلخها .
عندها سنقول للؤي السعدي وغيره من الشهداء الذين حاول الاحتلال ، تفريغ حقدهم بأجسادهم وهي مسجاة مبللة بدمائها ، عن طريق كلابهم ، بعد أن فشل الاحتلال بالانتقام منه ومنهم وهم أحياء .
ها قد عدنا يالؤي ورددنا الصاع صاعين ، فانهض من جديد وامتشق سلاحك ، ودعنا نرد الى المسلخ قليلا ، كي نمارس عبادة الذبح بحق هؤلاء الحيوانات من جديد .
ملاحظة : الشهيد لؤي السعدي من بلدة عتيل بالقرب من مدينة طولكرم ، طاردته قوات الاحتلال في الضفة الغربية وطاردها في تل الربيع والخضيرة ، وطوال عام ونصف لم تستطع جبروت الالة العسكرية ان تنال منه الى ان ارتقى الى العلى في اشتباك مسلح في مخيم طولكرم ، وبعد استشهاده اطلق الصهاينة الكلاب على جسده الطاهر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : msarrees | السمات:msarrees
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 5:28 ص
الأخوة الأعزاء
تعالوا ندون غدا من اجل العالقين على معبر رفح.
تعالوا نبدأ غدا حملة التضامن مع أخوة لنا في العروبة وفي الدين.
تعالوا نقول للجميع: خلوا عندكم دم، خلوا عندك وطنية، خلوا عندكم إنسانية.
تعالوا نصرخ في وجه الجميع كفى هزلا في مواضع الجد..
تعالوا نقول لهم جميعا: حرام عليكم يا ظلمة..
تعالوا نقول لهم جميعا: افتحوا المعبر الآن وليس غدا.
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 3:43 م
رحم الله شهدائنا واشفى جرحانا
والخزير والعار لابناء القردة والخنازير الذين انجس من نجاسة الكلاب
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 10:00 م
رحم الله شهيدنا البطل
والى جنان الخلد