ولا تأبه … سنقاتل يعني سنقاتل…
تأكل من كتفيها غزة…
ولا تسحب شبرا من تحت مقاتل…
تستشهد غزة على أبواب منازلها…
ومعاذ الله تسلم عفتها كالصمت العربي…
في غزة رجال… رجل بجحافل” مع الاعتذار من الشاعر مظفر النواب”
معلوماتي
الاسم: أبو سريس البلد: فلسطين التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختا
إلى كل الإخوة والأخوات الأفاضل ..
لكم جميعاً ولكل المدونين والمدونات والمعلقين والقراء.. نزف بشرى بزوغ فجر مقاومة العزة والصمود في غزة هاشم بأسلوب وطريقة جديدة ستكون فاصلاً جدياً ينهي مرحلة التيه والضياع والفرقة التي مرت فيها كل أشكال وتجارب المقاومة من قبل ..
ومن رحم كل أشكال القهر والحصار المضروب على غزة هاشم ومن كل ما ما سيخلفه ذلك العدوان على غزة هاشم من مأسي والآم .. سيلد مشروع بناء نهضة ووحدة الأمة من محيطها إلى خليجها .. بإذن الله .. ما دام فينا مثل أولئك الرجال والشيوخ والنساء والأطفال الصامدون على أرض عزة هاشم ..
وخير دليل على تفاؤلي في زف هذه البشرى ، هو صمودهم الغير العادي بكل المقاييس في وجه كل قوى الشر والظلم واطمئنانهم المنبثق من إيمانهم بالله الذي يؤمنون فيه ظاهراً وباطناً بأنه هو وهو وحده سبحانه ناصر المظلومين وقاصم الجبابرة .. ذلك الرب الذي تناسوه البعض منا لدرجة أن جعلوا قبلتهم واشنطن لا مكة وقدوتهم بوش .. لا [ محمد ] صلى الله عليه وسلم
وهذه البشرى التي أزفها هي نتيجة ما فهمته من خطاب هنيهة المحاصر هو وشعبه والذي بعد أن سمعته هانت على الدنيا وبعت نفسي لله كما باعها من قبلي كل من في غزة شيباً وشباباً رجالاً ونساءً ..،
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختار حزبه ودربه .. وعلى هذا الاختيار يترتب نجاحه وخسارته في الدنيا والآخــــــرة …، فماذا سيكون اختيارك يا عبد الله .. سواءً كنت حاكماً أم محكوماً ..؟؟؟
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 6:54 ص
لخميس,كانون الثاني 01, 2009
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختا
إلى كل الإخوة والأخوات الأفاضل ..
لكم جميعاً ولكل المدونين والمدونات والمعلقين والقراء.. نزف بشرى بزوغ فجر مقاومة العزة والصمود في غزة هاشم بأسلوب وطريقة جديدة ستكون فاصلاً جدياً ينهي مرحلة التيه والضياع والفرقة التي مرت فيها كل أشكال وتجارب المقاومة من قبل ..
ومن رحم كل أشكال القهر والحصار المضروب على غزة هاشم ومن كل ما ما سيخلفه ذلك العدوان على غزة هاشم من مأسي والآم .. سيلد مشروع بناء نهضة ووحدة الأمة من محيطها إلى خليجها .. بإذن الله .. ما دام فينا مثل أولئك الرجال والشيوخ والنساء والأطفال الصامدون على أرض عزة هاشم ..
وخير دليل على تفاؤلي في زف هذه البشرى ، هو صمودهم الغير العادي بكل المقاييس في وجه كل قوى الشر والظلم واطمئنانهم المنبثق من إيمانهم بالله الذي يؤمنون فيه ظاهراً وباطناً بأنه هو وهو وحده سبحانه ناصر المظلومين وقاصم الجبابرة .. ذلك الرب الذي تناسوه البعض منا لدرجة أن جعلوا قبلتهم واشنطن لا مكة وقدوتهم بوش .. لا [ محمد ] صلى الله عليه وسلم
وهذه البشرى التي أزفها هي نتيجة ما فهمته من خطاب هنيهة المحاصر هو وشعبه والذي بعد أن سمعته هانت على الدنيا وبعت نفسي لله كما باعها من قبلي كل من في غزة شيباً وشباباً رجالاً ونساءً ..،
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختار حزبه ودربه .. وعلى هذا الاختيار يترتب نجاحه وخسارته في الدنيا والآخــــــرة …، فماذا سيكون اختيارك يا عبد الله .. سواءً كنت حاكماً أم محكوماً ..؟؟؟