نزار ريان …والعملاء مرة اخرى
كتبهاأبو سريس ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:30 ص
نزار ريان…والعملاء مرة اخرى
بقلم محمد أبو سريس msarrees@hotmail.com
شاهد ملايين العرب والمسلمين على شاشات التلفاز أشلاء الاطفال والنساء التي انتشلت من تحت انقاض منزل نزال ريان ومحيطه، بعيون دامعة وقلوب دامية، وفي كل مرة يأتي الخبر والمشاهد المؤلمة ، مرفقة بالتقارير التي تقول أن نزار ريان لم يبرح منزله لأنه صاحب فكرة عدم اخلاء البيوت من أصحابها؟؟؟
يقع هذا الخبر في ظل الاعلام الحربي لحركة حماس ولكنه للأسف اعلام خاطئ، فأي قائد لا يمكن أن يكون بهذه السذاجة بأن يبقى في منزله في ظل حرب وعدوان صهيوني لا تبقي ولا تذر، ناهيك عما يشكله نزار ريان في حركة حماس من وزن سياسي وعسكري.وخسارته تعني الكثير ماديا ومعنويا لعسكريي حماس ولجمهور حماس وعلى صمود المقاومة في غزة.
ان ما تناقلته وسائل الاعلام لا يمت للحقيقة بصلة، فنزار ريان ليس بهذه السذاجة وهو الدكتور وهو العسكري والسياسي البارع والبارز في حماس، وتأبى خبرته العسكرية والسياسية وتترفع ان توضع في مثل هكذاموقع يسئ لها.
لا افتري على احد ، ولكن ادعوكم للعودة الى قناة الجزيرة مساء يوم 1/1/2008 ومشاهدة ما قاله احد شهود العيان من جباليا ،وقد يكون احد جيران ريان،فلقد قال هذا الشاهد:بمجرد ان دخل نزار ريان الى بيته حتى قصفته 3 طائراتوعليه فان نزار ريان كان في خارج بيته يقوم بواجبه الملقى على عاتقه كسياسي وعسكري.ولم يكن معتكفا في منزله كما قيل.
كان نزار ريان صاحب فكرة عدم اخلاء المنازل المهددة بالقصف، اذ تقوم اجهزة الأمن الاسرائيلية بالاتصال باصحاب المنازل وتخبرهم انها تود قصفها وعليهم اخلاؤها ، هنا كان دور ريان بجمع المواطنين داخل هذه المنازل ؛ لكي لا تتمكن الطائرات من قصفها ونجحت هذه الفكرة، ولكن لا علاقة لهذا باغتيال نزار ريان على الاطلاق، فلم يتصل احد بريان ليقول له سنغتالك؟؟!!!!!!؟؟؟
ان ما تريده حماس من بث فكرة ان نزار ريان كان معتكفا في منزله ، يسئ كثيرا للمقاومة الفلسطينية ولقادتها، رغم انها تريد من ذلك ان يبقى الناس في منازلهم وعدم اخلائها في حال اتصال الاجهزة الأمنية ألاسرائيلية والتي اخلاها السكان في كثير من الحالات وبالفعل تم قصف هذه المنازل
يثير اغتيال نزار ريان موضوعا قديما متجددا وهي :مشكلة العملاء التي أرقت وما زالت الشارع الفلسطني.
رغم ما يمتلكه العدو الصهيوني من امكانيات تكنلوجية الا انه بحاجة الى عملاء على الارض خصوصا اذا تعلق الأمر بهدف متحرك كالسيارات أو الأفراد ،وهذا بالفعل ما حدث مع ريان اذا انه بمجرد دخوله الى المنزل تم اعطاء الاشارة واغتيال ريان.ولقد اغتيل الكثير وسيتم اغتيال الكثير من ابناء الشعب الفلسطيني بمساعدة هؤلاء العملاء.
ولكن حتى اللحظة لم يتم معالجة مشكلة العملاء المندسين في صفوف الشعب الفلسطيني والمرتبطين بشكل مباشر مع جهاز الشاباك ، وحتى اللحظة وطوال فترة النضال الوطني الفلسطيني كان هناك محاولات ت لحل نتائج الارتباط وليس معالجة اسبابه ، وهذا يدعو الكل الفلسطيني الى وضع الية موحدة واضحة المعالم لحل هذه المشكلة باسبابها ونتائجها والا ستبقى كافة الاعمال النضالية الفلسطينية مهددة بالضياع والاندثار في ظل وجود هذه المشكلة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 2:32 ص
للـتـاريـخ: غرة 2009و مذبحة غزة.. وفق تقرير الصحفي محمد المدهون
تكريما للصحفي الفلسطيني المدوّن محمد المدهون
ــــــ تقديم حكيم غانمي ــــــــ
لان هول الدمار والحرب والنار القاتلة بكل قطاع غــــزة لايزال ميزة الوضع أمام عجز حكامنا العرب على التحرك الميداني..ـ
ـــ للاستماع انقر هنا 1230949301.mp3 ـــ
ولأن كل لحظة تنهار غــزتــنا المحتلة وشعبها يتزحزح إلى الفناء كاستجابة جد طبيعية لرصاص ومدافــع الكيان الصهيوني.. ولأني لست إلا من المحاربين بالقلم.. ها أنا انــشــر هــذا اليوم مقال كتبه الصحفي الفلسطيني المدون المتميز مـــحـــمـــد الــمــدهــــون.. وذلك تكريما له .. وذلك بمدونتي منتدى المبدعين تأثيثا لركن إخترت.. بمنطــوق إعجابي.. وعنوة كان هذا الإختيار.. ولكم أحبتي إستجلاء مبرراته ومضامينه..ـ
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 5:49 ص
الخميس,كانون الثاني 01, 2009
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختا
إلى كل الإخوة والأخوات الأفاضل ..
لكم جميعاً ولكل المدونين والمدونات والمعلقين والقراء.. نزف بشرى بزوغ فجر مقاومة العزة والصمود في غزة هاشم بأسلوب وطريقة جديدة ستكون فاصلاً جدياً ينهي مرحلة التيه والضياع والفرقة التي مرت فيها كل أشكال وتجارب المقاومة من قبل ..
ومن رحم كل أشكال القهر والحصار المضروب على غزة هاشم ومن كل ما ما سيخلفه ذلك العدوان على غزة هاشم من مأسي والآم .. سيلد مشروع بناء نهضة ووحدة الأمة من محيطها إلى خليجها .. بإذن الله .. ما دام فينا مثل أولئك الرجال والشيوخ والنساء والأطفال الصامدون على أرض عزة هاشم ..
وخير دليل على تفاؤلي في زف هذه البشرى ، هو صمودهم الغير العادي بكل المقاييس في وجه كل قوى الشر والظلم واطمئنانهم المنبثق من إيمانهم بالله الذي يؤمنون فيه ظاهراً وباطناً بأنه هو وهو وحده سبحانه ناصر المظلومين وقاصم الجبابرة .. ذلك الرب الذي تناسوه البعض منا لدرجة أن جعلوا قبلتهم واشنطن لا مكة وقدوتهم بوش .. لا [ محمد ] صلى الله عليه وسلم
وهذه البشرى التي أزفها هي نتيجة ما فهمته من خطاب هنيهة المحاصر هو وشعبه والذي بعد أن سمعته هانت على الدنيا وبعت نفسي لله كما باعها من قبلي كل من في غزة شيباً وشباباً رجالاً ونساءً ..،
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختار حزبه ودربه .. وعلى هذا الاختيار يترتب نجاحه وخسارته في الدنيا والآخــــــرة …، فماذا سيكون اختيارك يا عبد الله .. سواءً كنت حاكماً أم محكوماً ..؟؟؟