غزة … بعد الصدمة
كتبهاأبو سريس ، في 27 كانون الأول 2008 الساعة: 22:07 م
غزة ..بعد الصدمة
بقلم محمد أبو سريس msarrees@hotmail.com 27/12/2008
كانت ضربة موجعة تلك التي وجهتها قوات الاحتلال الصهيوني الى غزة، وفتحت هذه الضربة الجوية الباب على مصراعية لكثير من الاحتمالات ، والتوقعات لما ستصير اليه الأمور في الساعات والأيام المقبلة.
قيل قديما "انما الحرب خدعة" وهذا بالضبط ما فعله الكيان الصهيوني مع غزة ، واتبع العدو الصهيوني في عدوانه "واقضوا حوائجكم بالكتمان"وما زالت تبعات هذه العملية محاطة بسرية كاملة .ولكن ماذا يمكن ان يحدث لاحقا.
قد تتطور الأمور بما لا يعتقده البعض، وقد تحدث مفاجات لا تحمد عقباها للفلسطينين أو للصهاينة ولكن ما الذي يريده الصهاينة؟ هل يريدون حقا اسقاط حماس وحكمها في غزة؟ وان كان ذلك صحيحا فان السيناريو التالي قد يكون متوقعا .
تشكل رفح رئة غزة، ومنفسها الوحيد ومصدر رزقها ، فاذا قام العدو الصهيوني باحتلال رفح وما يسمى بمحور فيلادلفيا واغلاق الحدود مع مصر فان ذلك سيرهق حماس وستبلغ قلوبها الحناجر، ولكن الخسائر الصهيونية المتوقعة في اي اجتياح بري قد تكون كبيرة بقدر لا تتحمله القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية.
سيسعى العدو الصهيوني للبحث عن طريقة تجنبه الخسائر البشرية في صفوفه، قد يكون ذلك باتباع قاعدة "داوها بالتي كانت هي الداء" قد تستخدم قوات الاحتلال الانفاق المحفورة او قد يقوم سلاح الهندسة التابع للجيش الصهيوني بحفر انفاق في رمال رفح ، وما هي الا لحظات كلمح البصر واذا بجنود الاحتلال يعتلون بنايات كاملة داخل رفح واقامة نقاط ارتكاز تسهل عليهم احتلال المدينة ، وسيتم استخدام المدنيين كدروع لحماية الجنود الصهاينة ، عندها لن يجد المقاتلون الفلسطينيون حولا ولا قوة. وسينقض الصهاينة على رفح من فوق الارض وتحت الارض ومن السماء
قد يكون هذا السيناريو قابلا للتنفيذ، ولكن بعد المجزرة البشعة التي ارتكبت والصمت العربي المطبق الذي رافقها قد تستمر مجزرة الاحتلال بحق غزة في ظل تغطية امركيية اوروبية عربية، يترتب عليها الاف الشهداء يرافقها اغتيالات سياسية خارج وداخل اطار غزة، فقد تكون دمشق وعمان وبيروت ساحات دماء لقادة حماس بالاضافة الى تصفية قادتها في قطاع غزة.
مازال الاعتداء الصهيوني في بدايته وبما ان "المكتوب بينقرأ من عنوانه" فان الهبات العربية الشعبية والرسمية لم ولن تؤثرشيئا ، والخطاب الرسمي لقادة حماس خالد مشعل واسماعيل هنية الذين ظهروا بعد الاعتداء لم تكن بقدر المتوقع منها، فاننا نأمل اي يكون خطاب حسن نصر الله يوم غد بقدر المسؤولية وبقدر ما يتوقع منه.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 8:55 ص
ازور
مدونتك الغالية
يفوح عطرها
اتطيب
بطيبها
اتذوق
جمالها
واتفهم معانيها ,
عام هجري مبارك لكم ولاسرتكم….
لا عزاء في مجازر غزة الا ان تتحد ايدينا
( طبختنا محروقة… )