تهدئة شاليط … والشلاليط
كتبهاأبو سريس ، في 28 تموز 2008 الساعة: 14:50 م
تهدئة شاليط.. والشلاليط
بقلم محمد أبو سريس 28/7/2008 msarrees@hotmail.com
يعرف الشالوط فلسطينيا بأنه الركل بالقدم، فيقال ضربه شالوط أي بمعنى أطعمه خازوق والخازوق شاميا يعرف بأنه: أداة التعذيب والإعدام التي استخدمت من قبل الأتراك أثناء حكمهم لبلاد الشام. فيقال اطعمه خازوق أي أقعده على خازوق، وبالمجمل فان الشالوط والخازوق تعني عاميا أن تخرج من المولد بلا حمص وزيادة عليها شوية بهدلة.
بالضبط والكمال هذا ما سيحصده الشعب الكنعاني الفلسطيني من التهدئة من العدو الصهيوني ، فالخازوق والشالوط الصهيوني ليس كباقي الخوازيق والشلاليط فهو ذي عدة شعب . وتبدأ الشعبة الاولى من هذا الخازوق بانعكاس هذه التهدئة على الوضع الفلسطيني الداخلي، ، فما فتئت هذه التهدئة مع العدو أن تدخل حيز التنفيذ حتى بدأ محمود عباس وحماس الحديث عن الحوار الفلسطيني الداخلي الذي يدخله عباس وهو خاوي اليدين وتدخله حماس بكامل قوتها بعد التهدئة مع الكيان الصهيوني. واالهدوء الحذر الداخلي في قطاع غزة.
حماس عندما ستفاوض غريمتها فتح فانها ستفاوض من باب القوة وفتح لا حول لها ولا قوة الا الشرعية العربيةوفي هذه الحالة فان نتائج هذا الحوار حتما ستبوء بالفشل لأن ما ستحصل عليه فتح ما هو الا عبارة عن فتات لا يسمن ولا يغني من جوع.، لذلك كان لا بد من التفجيرات الأخيرة التي حدثت على شاطئ البحر والتي أودت بحياة سبعة أشخاص، كي تعلم حماس علم اليقين أن الأمن غير مستتب في قطاع غزة وأن لا بد لحماس أن تتنازل أكثر كي يستتب الأمن في غزة، واذا لم تستجب حماس لهذه الرسالة ورغم الاجراءات التي قامت بها بحق حركة فتح في غزة فان هذه العملية ستتكرر وبعنفوان اكبر، ونحن هنا لا نتهم تيارا خيانيا في حركة فتح أو غيره بأنه وراء هذه التفجيرات ولكن بكل تأكيد أن المستفيد الوحيد من هذه التفجيرات هي حركة فتح ، وتشكل دفعا لمفاوضيها أمام حماس وهذا ما اكدته الدعوة التي اطلقها الرئيس محمود عباس من مصر لبدء الحوار الفلسطيني تحت رعاية مصرية هذا المعلن ولكن مضمون هذه الرسالة يقول:: بعد عمليات شاطئ غزة لدينا معادلة جديدة لنفاوضكم ايها الانقلابيون فتعالوا الى الحوار بمعادلتنا الجديدة التي ان لم تقبلوها فانتظروا المزيد من الدم في القطاع.هذا الدم الذي قد يسفك ان فشلت هذه المفاوضات الداخلية فانه سيكون وقود حرب أهلية حقيقية في قطاع غزة ، وسيكون الدم الذي سفك قبل حوالي عام وذهب ضيحته حوالي 500، شيئا لا يذكر أمام الدم القادم.
اما الشعبة الثانية من هذا الخازوق فان كل التهدئة مع العدو الصهيوني والتي قبلها على مضض فان سببها ليست الصواريخ وان بدا ذلك واضحا للعيان ولكن ما يريده العدو هو رأس شاليط، رأس شاليط هذا غال جدا على الكيان الصهيوني ، وما الخروقات الأخيرة التي تمت لهذه التهدئة من قبل حماس والكيان الصهيوني الا اشارات لتعثر المفاوضات بين الطرفين حول رأس شاليط، وفي كل مرة يغلق فيها معبر او يطلق فيها صاروخ كان هناك صعوبة بالمفاوضات بين الطرفين. ولكن بعد ان تنتهي هذه المفاوضات ويحصل الطرفان كل على ما يريد ما ذا سيحصل في غزة ؟ هل ستصبح غزة جنة الله في الأرض؟ اطلاقا لا ولكن ستتحول الى جحيم وسيعلم الحمساويون أي منقلب ينقلبون.تماما كما الفتحاويون في الضفة الذين ستنقلب معادلتهم او كادت لصالح لصوص البلد وعملائهم الامريكان وسيصبحون عما قريب برأس سلطة جديد لا يعلمه الا الله وأمريكا والصهاينة وبعض ممن يقبعون عندهم في السجون.
نهاية نقول لهؤلاء واولئك كل خازوق وانتم بخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























