وداعا … ابا مازن
كتبهاأبو سريس ، في 6 حزيران 2008 الساعة: 18:09 م
وداعا ..ابا مازن
بقلم محمد ابو سريس msarrees@hotmail.com 7/6/2008
فاجأنا الرئيس الكنعاني الفلسطيني محمود عباس بخطابه، والذي يمثل نقلة نوعية مصيرية في المشروع الوطني ككل، وقد يترتب على هذا الخطاب نهاية مرحلة دموية كادت ان تودي بالقضية الفلسطينية الى مهاوي الردى ,ولكن خطاب الرئيس المقتضب يحمل من الخطورة على حياته بقدر اهمية الخطاب.
يعتبر خطاب الرئيس تراجعا عن شروطه السابقة بالتفاوض مع قادة الانقلاب في غزة والذي كان يشترط تراجع الانقلابيين عن انقلابهم قبل البدء في اي مفاوضات او حوارات معهم، ولكن لماذا تراجع الرئيس وما هي اسباب وابعاد وانعكاسات هذا التراجع.
جاء تراجع الرئيس بعد فشل المفاوضات الثنائية مع العدو الصهيوني ، والوقاحة الامريكية رئاسة ومرشحين التي ترافقت مع وقاحة الاحتلال وبرلمانه بالنسبة للقدس خصوصا وللدولة الفلسطينية الموعودة عموما.
وجد الرئيس نفسه لا يملك اي ورقة ضاغطة ليفاوض بها خصوصا بعد ضبط الامن في الضفة الغربية بتخطيط وادارة عسكريين امريكين وايدي فلسطينية تم تدريبها في احضان النظام الهاشمي ، فلم يبق امام الرئيس الا العودة الى الحوار مع حماس لتكون الوحدة الوطنية ورقته الضاغطة بالاضافة الى ما تملكه حماس من اسلحة وقوة في غزة .
هذا التحول في موقف الرئيس وضعه في موقف لا تحمد عقباه امريكيا وصهيونيا ، ويعتبر هذا التحول خروجا عن الهدف المرسوم والمطلوب لأي رئيس فلسطيني، فمن غير المطلوب ان يكون الرئيس الفلسطيني وطنيا ، واذا حاول ذلك فرحمة الله عليه.
تماما كما حصل مع ياسر عرفات بعد ان كشر عن انيابه الوطنية في كامب ديفيد ورفض التوقيع على اتفاقية تبيع البلاد والعباد فكان مصيره الحصار والقتل.وابو مازن ان اصر على رأيه وتحوله الجديد فسوف يجد نفس المصير الذي لاقاه سلفه. وفعلا سنقول عندها وداعا ابا مازن.
الاحتلال لحين قولنا وداعا ابا ما زن لن يقف مكتوف الايدي، فرموز حماس ايضا في غزة ستكون في القريب المنظور في اطار وداعا التي ستقال لعباس.
وسيبحث الاحتلال عن قائد كنعاني فلسطيني جديد خلفا لابو مازن ، طبعا لن يكون سلام فياض، فالرئيس يجب ان بمتلك تلك الشعبية التي تؤهله تمرير المشاريع ، وقائدنا القادم قابع في زنزانته داخل باستيلات الاحتلال احيانا يجتمع مع بعض السياسيين والعسكرييين الصهاينة، واحيانا يعقد مؤتمرات صحافية مش مشكلة انه قائد
لكل ذلك لن يسمح الاحتلال بوحدة وطنية توحد شطري الوطن ، ولكن الشطارة الكنعانية الفلسطينية ان وجدت يجب ان تكون بتوحيد شطري الوطن والاتفاق باسرع وقت ممكن قبل ان يفعل الاحتلال فعلته ، لان في حال قلنا وداعا لاي من العتاولة الموجودين على الساحة قبل توقيع اي اتفاق وتوحيد الوطن فان ذلك سيعود وبالا على القضية ، اما ان قلنا لهم وداعا بعد توحيد الوطن والاتفاق فلا بأس بذلك فهم ذاهبون والوطن والشعب والقضية باقون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:13 م
تحية طيبة
ليس الحكمة في الحديث والقيل والقال
الحكمة في وقف نزيف الدم الفلسطيني
والصراع الفلسطيني الفلسطيني والاتفاق على
البدء في البناء باسؤا الايمان والخروج من الغمة التي
تركب الشعب الفلسطيني منذ 48 .
التفكير السليم يقود الى قيام نوايا سليمة اما ان بقون تصرون على تحرير كامل الارض فذلك ضرب من المستحيل وبدء لنهاية كل حياة على هذه الارض المقدسة .؟
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 6:01 م
الأهم يا سيدي أن يتعلم الرئيس الجديد الدرس،
فلا ينزع أنيابه ويلقي سلاحه قبل أن يبدأ التفاوض
تحياتي
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 6:19 م
اخى الفاضل
كل التحية لك ولكل اهلنا فى فلسطين الاسيرة فك الله اسرها
تحية لكل مناضل يعمل على تحرير الارض والعرض
وانا معك فى كل ماجاء بمقالك وادعوا كل الفرقاء الى الاتحاد والوحدة فهذا هو الطريق الوحيد فقط …لنيل الحرية والاستقلال
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 7:29 م
بارك الله فيك يا اخي الفاضل على ما قدمت ولكن اقول لك ليس هناك شخص ينقلب على نفسه فالحكومة كانت حكومة وحدة وطنية برئاسة حمساوية فكيف حماس فكيف حماس تنقلب فعلى من ستنقلب هل تنقلب على نفسها
هذه مقدمة فقط للكف عن استمرار بعض الاشخاص باستخدام عبارة الانقلابيين .
نعم يا اخي اني معك في توحيد القلوب والانفس ومن ثم نوحد الضفة والقطاع لنكون يدا من حديد لتحرير ارض فلسطين كل فلسطين لذلك كنت مع خطاب الرئيس عباس وما جاء بعده من خطاب على لسان رئيس الوزراء اسماعيل هنية وادعمهما كل الدعم ولكن ما تناقلته بعض الوسائل الاعلامية من انزعاج في الولايات المتحدة الامريكية واسرئيل والاجتماع المرتقب التلاتي الفلسطيني الامريكي الاسرائيلي حينها قلت ” على الله السلام ” في الوحدة التي تم الدعوة من اجلها
وادعو الله بان يكون هذا اللقاء لا يسمن ولايغني من جوع وبعدها تعود اللحمه للاخوان والاشقاء ولاصحاب المصير الواحد لان الكسبان الوحيد من هذه التفرقه هي اسرئيل لنفوت عنها الفرصه وتصبح هي الخسرانه